سياسة عربية

تعرف على تاريخ ومواقع المحكومين نهائيا بالإعدام في مصر

سيرة المحكوم عليهم بالعدام في قضية فض اعتصام رابعة- أرشيفية
سيرة المحكوم عليهم بالعدام في قضية فض اعتصام رابعة- أرشيفية

في واحدة من أكبر المحاكمات السياسية في مصر؛ ضمت ما يعرف بقضية فض اعتصام رابعة العدوية 739 متهما، وصدرت بحقهم أحكام قضائية قاسية وغير مسبوقة في تاريخ المحاكم المصرية الحديثة، بحسب قضاة ومنظمات حقوقية.

وقتلت قوات الشرطة والجيش المصري المئات في يوم واحد في فض اعتصامي ميداني رابعة العدوية والنهضة بالقوة، في 14 آب / أغسطس عام 2013، وذلك بعد أسابيع من إزاحة الجيش للرئيس السابق محمد مرسي من سدة الحكم.

ووصفت منظمات وجماعات حقوق الإنسان في مصر والعالم عمليتي الفض بأنهما الحادث الأكثر دموية في التاريخ المصري المعاصر، وسط إدانات دولية واسعة، لكن دون تحقيق دولي في القضية أو مساءلة أي من المسؤولين عن ارتكابها حتى الآن.

وكانت محكمة النقض، أعلى محكمة في البلاد، قضت، الإثنين الماضي، بتأييد حكم "الإعدام" الصادر من محكمة الجنايات على 12 مدانا في القضية، التي تعتبرها منظمات حقوقية محلية وعالمية أكبر مجزرة بحق الشعب المصري في التاريخ الحديث على يد الجيش والشرطة.

كما قضت محكمة النقض بتخفيف عقوبة الإعدام الصادرة من محكمة الجنايات لـ 31 مدانا بالقضية واستبدالها بعقوبة السجن المؤبد، ورفض طعن باقي المدانين بالقضية وتأييد العقوبات الصادرة ضدهم من محكمة الجنايات.

وكانت محكمة الجنايات أصدرت في أيلول/ سبتمبر 2018 حكما بعقوبات متفاوتة بحق ٧٣٩ متهما بالقضية تراوحت ما بين الإعدام والسجن المؤبد والمشدد.

وأيدت محكمة النقض أحكام الإعدام لكل من الشيخ الدكتور عبد الرحمن البر، والدكتور محمد البلتاجي، والداعية صفوت حجازي، والدكتور أسامة ياسين، والدكتور أحمد عارف، وإيهاب وجدي محمد، ومحمد عبد الحي، ومصطفى عبد الحي الفرماوي، وأحمد فاروق كامل، وهيثم السيد العربي، ومحمد محمود علي زناتي، وعبد العظيم إبراهيم محمد.

1 ـ عبد الرحمن البر:

هو الأستاذ الدكتور عبد الرحمن عبد الحميد أحمد البر، ولد عام 1963 بإحدى قرى مركز أجا محافظة الدقهلية (دلتا مصر)، متزوج وله خمسة من الأبناء.

حصل على الدكتوراه في الحديث وعلومه بتقدير مرتبة الشرف الأولى (1993) من كلية أصول الدين بالقاهرة، له العديد من المؤلفات والكتب الدينية.

وهو عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، وانتخب عضوا في مجلس إدارة جمعية جبهة علماء الأزهر عام 1995 واشترك في هيئة كبار العلماء بالجمعية الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة، ومارس الخطابة والدعوة في المساجد منذ سنة 1980.

اعتقلته السلطات المصرية في حزيران/ يونيو 2015، واعتقلت لاحقا نجله ونجلته أيضا.

2 ـ الدكتور محمد البلتاجي:

هو الأستاذ الدكتور محمد محمد إبراهيم البلتاجي، من مواليد مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة (دلتا مصر) عام 1963، متزوج وله خمسة أبناء. 

كان أحد الرموز الطلابية وترأس اتحاد كلية طب الأزهر ثم اتحاد طلاب جامعة الأزهر (بفروعها على مستوى الجمهورية) في أعوام 1985 و1986 و1987. 

على مستوى الحياة السياسية، فاز بمقعد دائرة شبرا الخيمة أول بمجلس الشعب عام 2005 باكتساح من الجولة الأولى، وشارك بقوة في ثورة 25 يناير 2011.

أسهم في تأسيس حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، وفاز في أول انتخابات حرة ديمقراطية عام 2011.

قتلت ابنته أسماء في فض الاعتصام، واعتقل في 29 آب / أغسطس 2013، ثم اعتقل نجلاه أنس وخالد، واضطرت زوجته وابنه عمار لمغادرة البلاد.

3 ـ الدكتور صفوت حجازي:

هو صفوت حمودة حجازي رمضان من مواليد محافظة كفر الشيخ (دلتا مصر) عام 1963، متزوج وله أربعة أبناء.

حصل على ليسانس الآداب من جامعة الإسكندرية، وحصل على درجة الماجستير في مجال التخطيط العمراني، ودبلوم الحديث وعلومه بجامعة ديجون بفرنسا، ودكتوراه عقائد ومقارنة أديان بجامعة ديجون بفرنسا.

عمل إماما وخطيبا بوزارة الأوقاف المصرية، وعضو المجمع العلمي لبحوث القرآن والسنة، وحصل على الكثير من الإجازات في مختلف العلوم الشرعية خلال فترة إقامته في المدينة المنورة ما بين عامي  1990 و1998.

اعتقلته السلطات المصرية في 21 آب/ أغسطس 2013 بعد أيام من فض اعتصام رابعة.

4 ـ الدكتور أسامة ياسين

هو أسامة ياسين عبد الوهاب من مواليد القاهرة عام 1964، متزوج ولديه أربعة أبناء. حصل على ليسانس وماجستير ودكتوراة طب الأطفال بجامعة عين شمس عام 2008، وشغل منصب عضو الهيئة العليا، وأمين عام مساعد لحزب الحرية والعدالة بعد ثورة 25 يناير.

كان رئيس لجنة الشباب ببرلمان الثورة عام 2012، ثم وزيرا للشباب في حكومة الدكتور هشام قنديل، في عهد الرئيس الراحل محمد مرسي، واعتقل في 26 آب/ أغسطس 2013.

 

 


5 ـ الدكتور أحمد عارف

هو أخصائي طب الفم والأسنان، وأمين مساعد النقابة الأسبق، والمتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين.

خبير في علوم القرآن وعلم اللاهوت، حيث درس علوم الكتاب المقدس بكلية اللاهوت بالعباسية، ودرس علوم المدارس الإنجيلية المختلفة بفيلادلفيا، إلى جانب التاريخ الكنسي ومخطوطات آباء ورسل الكنيسة المصرية.

https://bit.ly/2UdwEUJ

اعتقلته قوات الأمن منذ 22 آب/ أغسطس 2013، وحبس بزنزانة انفرادية بسجن العقرب سيء السمعة.


 

6 ـ إيهاب وجدي

هو إيهاب وجدي محمد عفيفي (39 عاما) ولد في عام 1983 في السعودية، تخرج في معهد القاهرة العالي عام 2004 وحصل على بكالوريوس علوم حاسب آلي.

عمل في مسجد رابعة العدوية بالقاهرة كمدرس للكمبيوتر، وفي العديد من المؤسسات الأخرى كمصمم برامج.

7 ـ محمد الفرماوي

هو محمد عبد الحي حسين الفرماوي (41 عاما)، محاسب، ابن الداعية الإسلامي، عبد الحي الفرماوي، وأستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر.


8 ـ مصطفى الفرماوي

هو مصطفى عبد الحي حسين الفرماوي (31 عاما)، مهندس حاسب آلي، شقيق محمد الفرماوي في ذات القضية.

اعتقل وشقيقه في 15 تموز/ يوليو 2013 في القضية رقم 3632 لسنة 2013 جنح القاهرة الجديدة أول والمعروفة إعلاميا بـ "الصباع" أي قبيل فض اعتصام رابعة بشهر تقريبا.

9 ـ أحمد فاروق محمد

هو أحمد فاروق كامل محمد (37 عاما)، محام، اعتقل يوم 15 تموز/ يوليو 2013 في القضية المعروفة إعلامياً بـ "الصباع" أي قبيل فض اعتصام رابعة بشهر تقريباً.

10 ـ هيثم محمود

هو هيثم سيد العربي محمود (36 عاما)، صاحب مكتب مقاولات بالقاهرة.




11 ـ الدكتور محمد زناتي

هو الدكتور محمد محمود علي زناتي (58 عاما) مدير عام الشؤون الصحية بالقاهرة، واستشاري الجراحة العامة وجراحة المناظير، من مواليد محافظة المنوفية عام 1963، متزوج وله ثلاثة أبناء. 

حصل على بكالوريوس الطب والجراحة 1988 بتقدير ممتاز، ثم ماجستير الجراحة العامة 1998م، ثم دبلوم إدارة المستشفيات 1998م، وهو مدير عام تنفيذي بالإدارة الطبية بشركة تاون جاس التابعة لقطاع البترول.

كان المشرف على المستشفى الميداني في ميدان رابعة العدوية، واعتقل في الرابع والعشرين من تموز/ يوليو 2013 قبل أكثر من أسبوعين من فض الاعتصام.

12 ـ عبد العظيم عطية

هو عبد العظيم إبراهيم محمد عطية (46 عاما)، مدير عيادات شركة تاون جاس بالقاهرة. وكان مساعدا للدكتور محمد زناتي المشرف على مستشفى ميدان رابعة العدوية.


التعليقات (3)
شامي حر
الجمعة، 18-06-2021 07:40 ص
كلهم علماء....اللهم احفظهم و انتقم ممن ظلمهم
ولا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا
الجمعة، 18-06-2021 12:23 ص
المعلق حبيب توفيق الله لا يساءل عما يفعل فحاشاه ذلك جلت قدرته منزها عن اوصاف البشر لكن ربما قصدت نسئل او نسأل اي ندعوا الله بحاجتنا. ان كنت تريد هذا لكن وقع خطأ في كتابته فلا بأس من ان تصححه. اما بالنسبة لبقية محتوى تعليقك فيبدوا منه التحامل على صفوة نحسبهم كذلك من خيرة رجالات مصر وما عهدنا على احدهم اختلاسات وان كان لديك دليل على محاكمة احد ممن ينتمون لجماعة الاخوان فاذكره. بالنسبة لما ذكرته عن الاسلام والصحابة فيبدوا ان معلوماتك لا علاقة لها بالاسلام كدين وسياسة وادراة شؤون امة.
حبيب توفيق
الخميس، 17-06-2021 09:13 م
رغم رصيدهم من العلم كلهم ماشاء الله دكاترة الا انهم وقعوا في فخ النظام الذي اوهمهم بالديمقراطية، ولم يعرف العرب الديمقراطية في حياتهم، ثم هؤلاء الاخوان يقولون ان الديمقراطية كفر لانها تعني حكم الاغلبية، وهم يريدون الحكم بالشريعة الاسلامية، وفي عقيدتهم القاعدة الاصوليه ان مابني على باطل فهو باطل، وان الله طيب لايقبل الاطيب، ثم ان هذا لم يعمل به الاولون من جيل الصحابة، والتابعين فكيف بهم هم، ثم ان جماعة الاخوان منذ 1928وهي تعمل في حقل الدعوة فنجحت الى حد كبير، ولكن كلما تقدمت للسياسة وطلبت السلطة اعترض طريقها بشدها وكاءن القدر يقول لها ليس هذا شاءنك، ولقد عرفنا عن كثب اتباع هذه الجماعة في الوطن العربي، وبايعوها على الاتباع، وتقلدوا مناصب كبيرة في الدولة، واومسكوا متلبسين باختلاسات ضخمة، وهم اليوم في السجون، خلاصة. القول ليس للاخوان برنامج بديل اذا حكموا وهاهي النهضة في تونس مذا قدمت للوطن، ومن قبلها جماعة العدل والاحسان في المغرب جماعة بن كيران وجماعة الاردن،، والجزاىر لم يقدموا شيء سيوا دغدغة عواطف الناس بالدين، ولما يحكموا لايعرفوا الا المصالح الخاصة، ومن جهلهم قبل ان يصلوا للحكم يقولوا اذا وصلنا للحكم سانعلن الجهاد على ايسراىل وكاءن ايسرايل شجرة احجرة تنتظر وصولهم للحكم عموما تنتمنى بل نساءل الله ان يجعل في قلب السيسي الرحمة، ويعفوا عن هؤلاء بضمان محل اقامتهم، واخذ العهد عليهم ان اذا مارسوا السياية ان ياتوها من بابها، وليس من باب صوتك امانة تحاسب عليه يوم القيامة اي انتخبه او احجز لي مكان في جهنم على راي اخوان الجزاىر، وهم ستة احزاب دينية فعلى من انتخب اذا نجوت من هذا فماذا عن الاخرين كل يمسك بمفتاح لدركات جهنم سقر، ودار البوار، والهاوية خلاصة القول لقد استفاق الناس بالجنان التي وعد بها الاخوان في الجزاىر فباتوا راىحتهم عفنة اشد من خنازير في حضيرة وماهي هي الا كوطة يشغلهم بها النظام لعلمه انهم اهل بطون لاغير، والدهر كشاف، نساءل الله تعلى السلامة للمحكوم عليهم بالاعدام

خبر عاجل