صحافة دولية

MEE: واشنطن تعين هندوسيا متطرفا بمجلس العلاقات بين الأديان

الشخص المعني بحسب "ميدل إيست آي" هو تشاندرو أتشاريا وهو زعيم هندوسي متطرف- جيتي
الشخص المعني بحسب "ميدل إيست آي" هو تشاندرو أتشاريا وهو زعيم هندوسي متطرف- جيتي

قال موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، إن أحد زعماء الهندوس المقيمين في الولايات المتحدة، تم تعيينه في مجلس العلاقات بين الأديان التابع لوزارة الأمن الوطني.

 

وأوضح الموقع، أن الشخص المعني هو تشاندرو أتشاريا، زعيم هندوسي متطرف، عضو في منظمة ترتبط بمجموعة في الهند تؤمن بالتفوق العنصري والديني للهندوس.
 
بإمكان موقع ميدل إيست آي أن يكشف عن أن أحد زعماء المجتمع الهندوسي في الولايات المتحدة، والذي عين مؤخراً عضواً في مجلس الأديان التابع لوزارة الأمن الوطني، عضو كبير في منظمة ترتبط بمجموعة في الهند تؤمن بالتفوق العنصري والديني للهندوس.
 
ويكشف الموقع عن أن تشاندرو أتشاريا، الذي عينته وزارة الأمن الوطني في أواخر شهر أيلول/ سبتمبر ليكون مستشاراً لدى الحكومة الأمريكية في القضايا المحلية، مدير في سوايامسيفاك سانغ (إتش إس إس – يو إس إيه)، وهي مجموعة عرف عنها الدفاع مراراً وتكراراً عن سياسات رئيس وزراء الهند اليميني المتطرف نارندرا مودي.
 
تقول إتش إس إس إنها مجموعة غير سياسية، وتقول إنها تعمل كوعاء للاحتفال بالثقافة الهندوسية وقيمها الدينية.
 
في حديث مع ميدل إيست آي، أكد أتشاريا ارتباطه بمنظمة إتش إس إس – يو إس إيه، ولكنه نفى أن تكون له أي ارتباطات بمنظمة آر إس إس.
 
وتتكون المنظمة من مئات الفروع المنتشرة في ما يقرب من أربعين بلداً حول العالم.
 
وكان مجلس الأمن التابع لوزارة الأمن الوطني والقائم على الأديان، والمكون من خمسة وعشرين عضواً يمثلون قيادات في العديد من الأديان والطوائف الدينية، قد تشكل بهدف تقديم المشورة للوزير حول المسائل "ذات العلاقة بحماية دور العبادة، والجاهزية والتنسيق القوي مع المجتمع الديني".
 
وتواصل موقع ميدل إيست آي مع وزارة الأمن الوطني للتعليق على الأمر، ولكنه لم يتلق رداً حتى لحظة نشر هذا التقرير.
 
وفي تصريح لموقع ميدل إيست آي، قالت ريا تشاكرابارتي، مديرة السياسة لمنظمة هندوس من أجل حقوق الإنسان (إتش إف إتش آر): "إن آر إس إس هي الجناح اليميني لمنظمة هندوسية متطرفة هي التي أسست عقيدة هندوتفا، وهي عقيدة تؤمن بالتفوق العرقي وتبادر المسلمين بالكراهية".
 
وأضافت: "وإن إتش إس إس هي الذراع الخارجية للـ آر إس إس. ونحن نعارض وجود منظمات مثل الـ إتش إس إس في أي مجلس للدفاع عن الحرية الدينية".
 
ويصف العلماء والنشطاء منظمة آر إس إس، التي تشكلت في عام 1925 في ناغبور بالهند، بأنها العمود الفقري للهندوتفا أو الحركة القومية الهندوسية في الهند، وهدفها هو تحويل الهند إلى هندو راشترا أي إلى دولة هندوسية.
 
تحت مظلة الـ آر إس إس تمكن الحزب الحاكم في الهند، باراتيا جاناتا (بيه جيه بي)، بالإضافة إلى العديد من المنظمات الأخرى المشابهة للـ إتش إس إس والمنظمة الدينية اليمينية فيشفا هندو باريشاد (في إتش بيه)، من البروز عبر مئات الأفرع في عشرات البلدان حول العالم خلال العقود الأربعة أو الخمسة الماضية.
 
تعمل المنظمات بشكل منفصل على المستوى الإداري، ولكنها في نهاية المطاف تنضوي جميعها تحت مظلة الـ آر إس إس، التي ينتسب إليها مودي منذ زمن طويل.
 
إلا أن العديد من المصادر، بما في ذلك الموقع الرسمي للـ إتش إس إس على الإنترنت، إما أنها تصرح بأنها تتلقى الإلهام من الـ آر إس إس أو أنها تنسب الفضل للـ آر إس إس باعتبارها المنظمة الأم.
 
ويقول العلماء إن الـ إتش إس إس والمنظمات المرتبطة بها في الشتات تتولى بالدرجة الأولى مهمة ترويج وتأييد المشروع القومي الهندوسي أو الهندوتفا خارج الهند والدفاع عنه.
 
وفي تواصل مع موقع ميدل إيست آي، قال العديد من الأمريكيين الهنود، بما في ذلك نشطاء ودارسون لمنطقة جنوب آسيا، إنه "من المقلق جداً" أن يتمكن عضو في مجموعة معروفة بارتباطاتها وتأثرها بمنظمة تؤمن بالتفوق العرقي للهندوس وتعتبر الأقليات في الهند مواطنين من الدرجة الثانية طريقه نحو كيان من المفترض فيه أن يساهم في صياغة السياسات المحلية التي تتبناها حكومة الولايات المتحدة.
 
وفي تصريح لموقع ميدل إيست آي، قال رشيد أحمد، المدير التنفيذي للمجلس الأمريكي للهنود المسلمين (آي إيه إم سي): "كيف يمكن لعضو في مجموعة تتورط منظمتها الأم في الهند في ممارسة العنف ضد الأقليات الدينية وفي شن الاعتداءات على دور عبادتهم أن يكون مؤهلاً لمثل هذا الموقع؟".
 
وأضاف رشيد أحمد: "من المؤسف أن تختار وزارة الأمن الوطني فرداً يمثل مجموعة تؤمن بالتفوق العرقي وتحرض على الكراهية".

 

اقرأ أيضا: تزايد الاعتداءات ضد المسلمين ببريطانيا منذ وصول الهندوس
 
الدفاع عن مودي
 
كما وجد موقع ميدل إيست آي أن أتشاريا، وهو استشاري في مجال تقنية المعلومات يتخذ من ميتشيغان مقراً له، يستخدم موقعه كزعيم في المجتمع الهندوسي لتقويض الجهود التي تبذل من أجل توعية الرأي العام حول تنامي التعصب الديني في الهند.
 
في شهر نيسان/ أبريل، كان أتشاريا فرداً في مجموعة من الهندوس الأمريكيين الذين شككوا في صدقية تقرير صادر عن مفوضية الولايات المتحدة الأمريكية للحريات الدينية عالمياً (يو إس سي آي آر إف) صنف الهند باعتبارها "بلداً يبعث على القلق" بسبب الاستنتاج بأن حقوق المسلمين والمسيحيين في البلد تتعرض للانتهاك بشكل متزايد.
 
وجاء في تقرير يو إس سي آي آر إف: "تستمر الحكومة الهندية في إدماج رؤيتها العقائدية للدولة الهندية في النظام على المستوى الوطني وعلى مستوى الدولة من خلال استخدام القوانين القائمة والقوانين المستحدثة والتغييرات الهيكلية المعادية للأقليات الدينية في البلد".
 
وأوصى تقرير يو إس سي آي آر إف بأن تفرض الولايات المتحدة عقوبات موجهة ضد الأفراد أو المجموعات التي تتحمل المسؤولية عن انتهاك الحريات الدينية.
 
ونقل عن أتشاريا وصفه في تصريح لصحيفة ذي برينت ما خلص إليه التقرير بأنه "أحادي الجانب" وبأنه "متحيز".
 
وقال أتشاريا: "يقدم التقرير رواية أحادية الجانب ومتحيزة حول الحرية الدينية في الهند مع مزاعم مبالغ فيها إنما صممت من أجل تسعير مناخ من الخوف والكراهية. يفتقد التقرير للمصداقية، بل ويسعي إلى تصنيف الأغلبية الواسعة من الهندوس المحبين للسلام والتعددية كمتطرفين".
 
وقال أتشاريا في تصريح لميدل إيست آي هذا الشهر بأنه متمسك بما صدر عنه من انتقاد للتقرير، مقتبساً من مسح أجرته مجموعة بيو للأبحاث في 2021. إلا أن موقعاً هندياً اسمه المادة 14، وهو عبارة عن جهد مشترك يقوم عليه المحامون والأكاديميون والصحفيون لتوفير "أبحاث وتقارير وبيانات ووجهات نظر مكثفة" – وصف الدراسة الصادرة عن بيو للأبحاث بأنها "أحدث ما يكشف عن الانفصام والشقاق داخل المجتمع الهندي".
 
قبل ذلك بعام، في نيسان/ أبريل 2020، وبينما كانت الموجة الأولى من كوفيد-19 تكتسح العالم، وجه العديد من زعماء بي جيه بيه الاتهام بشكل مباشر إلى المسلمين بأنهم يقفون من وراء نشر الفيروس، بل وذهبوا إلى حد الزعم بأن المسلمين كانوا يتعمدون نشر الفيروس.
 
وكتبت منظمة هيومان رايتس واتش تقول إن البي جيه بيه استخدم مصطلحات مثل "الجريمة الطالبانية" و "إرهاب الكورونا" للإيحاء بأن المسلمين يقومون عمداً بنشر الفيروس، مضيفة أن بعض وسائل الإعلام في التيار العام لجأت إلى استخدام مصطلح "جهاد الكورونا" حتى غدا ذلك وسماً ينتشر كانتشار النار في الهشيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
 
وكتب الأكاديميان شاكونتالا باناجي ورام بات يقولان إن فيروس كورونا ببساطة "أضاف بعداً جديداً لخطاب الكراهية والتضليل الذي يمارس ضد المجتمعات المسلمة في الهند".
 
وكتب الأكاديميان في تدوينة لهما في أيلول/ سبتمبر من عام 2020 نشرتها كلية العلوم الاقتصادية في جامعة لندن: "تعمل الحملة التي يقوم عليها البي جيه بيه والـ آر إس إس وسانغ باريفار لإنتاج الكراهية والتحريض على العنف ضد المسلمين في الهند كما لو كانت محركاً جيد التزييت بالغ التعقيد من الداخل بما يترك أمام الحزب الحاكم مجالاً واسعاً لإنكار أي علاقة له بما يرتكبه أنصاره من جرائم قتل".
 
ولكن في أيلول/ سبتمبر من عام 2020، كتب أتشاريا بوصفه رئيساً لمجموعة تسمى "أصوات أمريكية من جنوب آسيا للتأثير" (إس إيه إيه في آي) مخاطباً منظمة الدفاع عن الحقوق المدنية في داليت "مختبرات المساواة" ليشكك في حملتها لجذب الانتباه إلى محاولات التيار اليميني تحميل المسلمين المسؤولية عن نشر الفيروس في الهند.
 
سعى أتشاريا إلى تفنيد الحملة التي كانت تنظمها مختبرات المساواة عبر الإنترنت لتسليط الضوء على كيفية ممارسة التضليل بهدف تغذية الإسلاموفوبيا أثناء الجائحة وكتب يقول: "الوضع قبيح هناك، ولكنه ليس معاديا للإسلام بشكل خاص وليس هندوسياً قومياً بشكل خاص".
 
ومضى يقول: "للأسف، رغم أنني أكره مثل هذه المزاعم والمضايقات، إلا أن هذا هو الثمن الذي ندفعه في الديمقراطية من أجل حماية حرية التعبير. وفي ضوء الصراعات الدائرة بين الهند والباكستان، فإن من الواضح تماماً أن الجانبين يستخدمان حيز الإنترنيت من أجل إثبات صحة مواقفهما وإثبات أن الطرف المقابل مكان غير آمن للأقليات".
 
وأضاف أتشاريا: "لا نشعر أن منظمتنا تمثل مصالح الناس المنحدرين من جنوب آسيا بنزاهة وأمانة".


انقسامات متنامية داخل المجتمع الهندي
 
في تصريح لموقع ميدل إيست آي، قالت مباشرا تازامال، وهي باحثة مقرها واشنطن العاصمة تعمل في مجال الإسلاموفوبيا، إنه إذا كان أتشاريا يرفض القبول بما خلص إليه تقرير "يو إس سي آي آر إف" فليس من الواضح كيف يمكن الوثوق بأنه أهل لأن تناط به مهمة حماية المجتمعات الدينية.
 
وأضافت تازامال: "أعتقد أنه يوجد ههنا تعارض مصالح في غاية الوضوح، وإذا ما أخذنا بالاعتبار تصريحات وانتماءات أتشاريا، فإن وجوده داخل المجلس يمكن أن ينال من الطبيعة الحيادية للمنظمة".
 
أما تشاكرابارتي من إتش إف إتش آر فقالت إن تصريحات أتشاريا لا تغير ولا تبدل من الحقائق الدامغة على أن ثمة تناقص في المجال المتاح أمام الأقليات الدينية في الهند لممارسة شعائرها بحرية. وقالت إن ثمة أسئلة ملحة لابد من توجيهها حول قرار وزارة الأمن الوطني نفسها تشكيل مجلس يقوم على الأديان، وهي التي تسببت في الكثير من العنت والضرر لكثير من المجتمعات الدينية داخل الولايات المتحدة.
 
ومضت تقول: "كما أن لدينا تحفظات على قيام وزارة الأمن الوطني بتشكيل مجلس حريات دينية، أخذاً بالاعتبار سياسات وممارسات وزارة الأمن الوطني الضارة والمنحازة ضد المسلمين والسيخ من بين طوائف أخرى".
 
وأضافت: "كانت وزارة الأمن الوطني هي المكلفة بتنفيذ قرار الرئيس ترامب فرض حظر السفر على المسلمين، ولديها تاريخ بممارسة التجسس داخل المساجد، وفقط في هذه السنة انتزعت عمائم طالبي اللجوء من السيخ على الحدود مع المكسيك".
 
إلا أن أتشاريا أصر في حديث مع موقع ميدل إيست آي على أنه قادر على ممارسة دوره داخل المجلس بنزاهة وأمانة على الرغم من آرائه وانتماءاته.
 
وقال: "أعتقد أن اختياري من قبل الإدارة ينبع من تقديرها لما أقوم به من أعمال ولما أساهم به من نشاطات داخل المجتمع".
 
وأضاف: "بوصفي الهندوسي الوحيد في المجلس المكون من خمسة وعشرين عضواً، فإنني أرغب في تمثيل المجتمع الهندوسي الأمريكي وفي لعب دور إيجابي في الحفاظ على سلامة جميع دور العبادة في الولايات المتحدة بما في ذلك المعابد الهندوسية والمساجد والمعابد السيخية والكنائس والمعابد اليهودية".
 
كما أنه أشار إلى سجله الذي يمتد لعقد من الزمن في العمل مع الحكومة المحلية ومجموعات الحوار بين الأديان والمنظمات المجتمعية في ميتشيغان وبليموث وعلى المستوى القطري، كدليل على التزامه بالحوار الديني والعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية طوال العقد المنصرم.
 
وقال أتشاريا: "أعتقد شخصياً أن كل إنسان له حق الحرية الدينية والحق في أن يعامل بالتساوي".
 
لم يقل أتشاريا في مقابلته مع موقع ميدل إيست آي ما إذا كان يعتبر الـ آر إس إس منظمة تؤمن بالتفوق العنصري، بل قال بدلاً من ذلك إن أولئك الأعضاء الذين نأوا بأنفسهم عن الهندوسية هم من يؤمنون بالتفوق العنصري.
 
وقال أتشاريا: "إذا تخلى أعضاء الـ آر إس إس عن الفلسفة الأساسية للهندوسية وظنوا أنهم فوق غيرهم من الناس، فهم عندها يؤمنون بالتفوق العنصري".
 
أما تازامال، الباحثة المقيمة في واشنطن العاصمة وتعمل في موضوع الإسلاموفوبيا، فقالت في تصريح لموقع ميدل إيست آي إنه بينما تحاول إتش إس إس الآن النأي بنفسها عن الـ آر إس إس إلا أنه ما تزال توجد بينهما صلات واضحة ومقلقة.
 
وأشارت إلى مناسبتين شارك في توفير الرعاية لهما إتش إس إس (فرع أمريكا) و إتش إس إس (فرغ بريطانيا) كان من بين الضيوف المشاركين فيهما داتاريا هوزابل الأمين العام لمنظمة آر إس إس.
 
وقالت: "لقد استضاف فرع بريطانيا من منظمة إتش إس إس هوزابيل في ندوة بعنوان آر إس إس: رؤية في العمل. لو كانت منظمة إتش إس إس غير مرتبطة بمنظمة آر إس إس، فلماذا إذن تستضيف زعيم تلك المجموعة ليكون المتحدث الرئيسي في ندوتها؟".
 
وأضافت تازامال: "ألا تخدم مثل هذه الرعايات والاستضافات لمسؤولين في آر إس إس المجموعة وتعتبر إقراراً لها؟ لئن كان أتشاريا يزعم عدم وجود ارتباطات، فإن هذين الحدثين يشيران بوضوح إلى وجود هذه الارتباطات".
 
خلال الشهور الأخيرة، أعرب النشطاء الأمريكيون الهنود عن ذعرهم مما يقولون إنه تكرس الخطاب والنشاط الهندوسي القومي داخل الولايات المتحدة".
 
في شهر آب/ أغسطس، جلب الزعماء الهنود في بلدة إديسون، نيوجيرسي، جرافة إلى المسيرة التي نظمت خلال الاحتفال السنوي بيوم الاستقلال الهندي داخل البلدة، ومن المعروف أن الجرافة ترمز إلى العداء للمسلمين في الهند.
 
فيما بعد، اضطر المنظمون إلى الاعتذار بعد حالة الغضب التي شهدها المجتمع هناك.
 
وفي نفس السياق، أشارت تشاكرابارتي التي تعمل مع إتش إف إتش آر إلى العديد من النشاطات الأخرى التي شارك فيها زعماء لمنظمة آر إس إس.
 
وقالت: "لدى أتاشاريا من الأسباب ما يدفعه إلى إنكار هذه الارتباطات، ولكني أعتقد أن الحقائق تنطق معبرة عن نفسها".
 
وأضافت: "في الصميم من ذلك يأتي التزامنا بأن تظل الهند بلداً ديمقراطياً علمانياً. أما إتش إس إس و آر إس إس فتريدان للهند أن تصبح هندو راشترا (دولة هندوسية)".
 
 

التعليقات (0)