سياسة دولية

شرطة إثيوبيا تنتشر في "تيغراي" للمرة الأولى منذ 18 شهرا

وقعت الحكومة الاتحادية وقوات تيغراي اتفاقا لوقف الأعمال العدائية- جيتي
وقعت الحكومة الاتحادية وقوات تيغراي اتفاقا لوقف الأعمال العدائية- جيتي
أعلنت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية، الخميس، دخولها عاصمة إقليم تيغراي، للمرة الأولى منذ 18 شهرا، لضمان أمن المؤسسات بما فيها المطارات.

ووقعت الحكومة الاتحادية وقوات تيغراي اتفاقا لوقف الأعمال العدائية بشكل دائم مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر بعد عامين من القتال الذي أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين.

وجاء في بيان للشرطة نُشر على فيسبوك أنها "دخلت مدينة ميكيلي في تيغراي وبدأت العمل"، مضيفة أنها ستكون مسؤولة عن "ضمان أمن المؤسسات الفدرالية" بما فيها المطارات والبنوك وخدمات الاتصالات.

والاثنين، قالت هيئة الاتصالات الحكومية الإثيوبية، إن وفدا من الحكومة الاتحادية توجه إلى إقليم تيغراي بشمال البلاد للإشراف على تنفيذ اتفاق السلام المبرم الشهر الماضي.

وأعيد وصل ميكيلي بشبكة الكهرباء الوطنية في 6 كانون الأول/ ديسمبر، كما أعلن البنك المركزي مؤخرا استئناف عملياته في بعض المدن، وبدأت الاتصالات الهاتفية مع المنطقة بالعودة.

اظهار أخبار متعلقة


وانطلقت الأربعاء أول رحلة تجارية للخطوط الجوية الإثيوبية منذ 18 شهرا من العاصمة أديس أبابا إلى ميكيلي. وقالت شركة الطيران الأكبر في أفريقيا إنها جدولت رحلات يومية إلى تيغراي سيزيد عددها حسب الطلب.

وينص اتفاق السلام الموقع، على نزع سلاح مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وضمان وصول المساعدات الإنسانية ودخول الجيش الإثيوبي مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي.

وكانت المعارك بدأت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 عندما أوفد رئيس الوزراء آبيي أحمد الجيش الفيدرالي لتوقيف مسؤولي المنطقة الذين كانوا يتحدّون سلطته منذ أشهر والذين اتهمهم بشنّ هجمات على قواعد عسكرية فيدرالية.

وتسبب النزاع في تهجير أكثر من مليوني إثيوبي، وأغرق مئات الملايين في ظروف تقارب المجاعة، بحسب الأمم المتحدة.

وأظهرت أرقام أممية أن الصراع الممتد على سنتين جعل أكثر من 13.6 مليون شخص يعوّل على المساعدة الإنسانية في شمال إثيوبيا (5.4 ملايين في تيغراي و7 ملايين في أمهرة و1.2 مليون في عفر).
التعليقات (0)