سياسة عربية

علاء مبارك يتساءل: من هو رئيس مصر القادم؟ وتفاعل

علاء مبارك أثار جدلا بسؤاله أشرف السعد عن رئيس مصر المقبل- جيتي
علاء مبارك أثار جدلا بسؤاله أشرف السعد عن رئيس مصر المقبل- جيتي
تساءل علاء مبارك، نجل الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك، عن هوية رئيس البلاد المقبل.

وجاء تساؤل مبارك خلال رد على تغريدة لرجل الأعمال المثير للجدل أشرف السعد، تحدث فيها عن نجاحه بقراءة المشهد السياسي في البلاد سابقا، إذ تنبأ بأن رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي سيحكم البلاد، وذلك قبيل الانقلاب على الرئيس الراحل محمد مرسي بمدة قصيرة.

وعلق علاء مبارك: "تبقى شخصية عبقرية يا حاج أشرف، ونقف لك وقفة احترام وتقدير، لو أعلنت من هو رئيس مصر القادم! و بلاش تندفع و خد وقتك و فكر قبل الإجابة".

ورد أشرف السعد على علاء مبارك "هو السيسي قولا واحدا حتى يلفظ آخر أنفاسه".

وتفاعل مغردون مع تعليق علاء مبارك، متهكمين على نتائج الانتخابات المقبلة، والتي سيترشح لها عبد الفتاح السيسي لولاية ثالثة.

اظهار أخبار متعلقة


وخلال الأيام الماضية، تواصل الحديث عن فكرة تقديم النظام المصري موعد الانتخابات الرئاسية المقررة رسميا في آذار/ مارس 2024، مدة 6 أشهر لتصبح في خريف 2023، في سابقة تاريخية لم تحدث في تاريخ البلاد الحديث، ما يثير التساؤلات حول دوافع النظام ومبرراته، وقانونية هذا الإجراء.

السيسي، حكم مصر لولايتين: الأولى من 2014 إلى 2018، ولمدة 4 سنوات بحسب الدستور المصري، لتزيد التعديلات الدستورية المثيرة للجدل ولايته الثانية عامين إضافيين حتى منتصف 2024، بدلا من 2022، فيما يعد فوزه بالولاية الثالثة خيارا وجوديا بالنسبة له، وفق مراقبين.

ويشترط قانون الانتخابات الرئاسية المصري تزكية 20 عضوا من مجلس النواب للمرشح الرئاسي أو حصوله على توقيع 25 ألف مصري.


التعليقات (7)
ناقد لا حاقد
الثلاثاء، 04-07-2023 05:26 ص
الشعب المصري ....بدون تعليق ههههه
صلاح الدين قادم
الثلاثاء، 04-07-2023 12:55 ص
الأخ محمد غازي من حقك أن تسأل فعلا ماذا جنى شعب مصر حتى يبتليه الله بهذا السيسي. ولن أطيل فقد أجبت على السؤال بنفسك. أخي ما جناه شعب مصر هو ما جنته كل شعوب العرب بسذاجتهم وجهلهم وربما سوء سريرتهم. هل رأيت شعبا بالعالم يودع ملايينه بالنواح والبكاء وشق الملابس، قائد معركتهم المنكوس بنكسة فقد فيها الشعب ثلث مساحة أرضه؟ وهو نفس الشعب الذي كانت إمبراطورية الإنجليز مدينة له بملايين الجنيهات الذهبية، وعندما جاء من بكوا عليه، صار الشعب الفقير الذي يناديه قائده بعدم تناول رغيف خبز كامل ويقلل من شرب الشاي!! لابد لهكذا شعب أن يبتليه بمثل هذا السيسي، فلم يبكي الشعب قائده المغدور، المخلص الأمين عالم الهندسة حامل القرآن، بل بكى وتمرمغ في التراب لقائده المنكوس الذي أخرج البلد تماما من دائرة البلاد القوية بالمنطقة للدول الفاشلة في جميع المجالات. لن أفصل حتى لا أطيل عليك.
أبو فهمي
الإثنين، 03-07-2023 07:46 م
الـ C C والى الأبد وقد """"" دمر """"" البلد!.
واحد من الناس
الإثنين، 03-07-2023 04:47 م
يا عالم ياهو ... كل سنة هناك مليون و نصف مليون شاب بيكونوا في سن التجنيد .... بيكبروا إمبراطورية القوات المشلحة الاقتصادية ببلاش و على حساب كرامة شباب مصر ..... امتى هنرفض التجنيد الاجباري؟؟؟؟ بعد الخراب الاقتصادي على ايد متشولح ابن مليكة كل شاب مصري أولى بمجهوده .... ليه يضيع سنين من عمره في خدمة المتشلحين؟؟؟ و على رأسهم متشولح ابن اليهودية المعروف بالسيسي..... التجنيد مرفوض طول ما السيسي موجود.
محمد غازى
الإثنين، 03-07-2023 03:03 م
من حقى أن أتساءل ماذا جناه شعب مصر ألطيب حتى يبتليهم ألله بمثل هذا ألرئيس ألقزم إبن أليهودية ليحكمهم ببالحديد والنار؟! قتل عشرات ألآلاف وشرد ألملايين وباع كل أصول مصر، وجعل مصر ألعظيمة أضحوكة ألأمم!!! لماذا إبتلى ألله شعب مصر ألطيب بمثل هذا ألرئيس سيسو. أذكر ألخبير ألإقتصادى ألمصرى ألدكتور عبدالخالق فاروق ماذا قال بحق ألسيسى. قال ألسيسى يخمل أجندة شيطانية خفية لتدمير وتحطيم مصر وتقويض أركانها وتحويلها إلى بلد يستولى عليه ألأجانب وبصفة خاصة ألخليجيون. مصر أصبحت دولة متسولة. زادت حدود ألفقر فى عنده ألغير ميمون. باع جزيرتى تيران وصنافير للسعودية ومنها لإسرائيل ألتى أصبحت لها ألكلمة ألفصل فى مضيق تيران!!! قبل ألسيسى كان هناك حوستى أللامبارك حرامى كبير وقبله كان ألعبد إبن ألعبدة ألساداتى ألذى غير إسمه إلى ألسادات لأن ألساداتى تعنى عبد للسادة وهكذا كانت عائلته عبيدا . لم يحكم مصر رجل شريف مثل جمال عبدالناصر ألذى إهتم بالعلم والعلماء والكتاب والمفكرين. فى عهده ألقصير جدا غير وجه مصر تغييرا جذريا. كانت ألثروة فى مصر مملوكة لنصف بالمئة، فأعاد توزيع ألثروة من خلال ألإصلاح ألزراعى وتأميم ألشركات. فى وداعه خرجت مصر كما لم تخرج من قبل فى وداع رجل. وصفت ألجنازة بأنها كانت ألأعظم فى مطلق ألتاريخ ألإنسانى من قبل ومن بعد. كان هتاف ألجماهير ألتى قدرت بسبعة ملايين، ياناصر ياعود ألفل، من بعدك حنشوف ألذل، وهكذا كان. أتساءل هل سيمن ألله جلت قدرته على شعب مصر ألطيب بناصر آخر. أتمنى ذلك لأنى أحب مصر وأهلها ألطيبين.