اقتصاد تركي

المركزي التركي يرفع مجددا أسعار الفائدة.. كم بلغت قيمة الليرة؟

العملة التركية تشهد انخفاضا أمام العملات الأجنبية- جيتي
العملة التركية تشهد انخفاضا أمام العملات الأجنبية- جيتي
أعلن البنك المركزي التركي، الخميس، عن رفع أسعار الفائدة بمقدار 250 نقطة أساس، إلى 17.5 بالمئة، على عمليات إعادة الشراء "الريبو" لأجل أسبوع.

وقال البنك المركزي في بيان إنه قرر رفع معدل الفائدة بمقدار 2.5 نقطة، و"الاستمرار في تشديد السياسة النقدية للوصول في أقرب وقت ممكن إلى خفض التضخم".

وأوضح المصرف في بيانه أنه سيواصل "تدريجيا تشديد السياسة النقدية، إذا لزم الأمر إلى حين حدوث تحسن كبير في توقعات التضخم".

وكان البنك المركزي التركي رفع أسعار الفائدة الشهر الماضي لأول مرة منذ 27 شهرا، وذلك بمقدار 650 نقطة من 8.5 بالمئة إلى 15 بالمئة.

وتشهد العملة التركية انخفاضا، وسجلت 26.92 أمام الدولار الأمريكي، و30.21 مقابل اليورو الأوروبي.

يشار إلى أن الإدارة الاقتصادية التي شكلها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اتخذت خطوات نحو التشديد المالي لسد عجز الموازنة، في ظل الانخفاض المتواصل للعملة.


التعليقات (2)
أبو فهمي
الجمعة، 21-07-2023 05:55 ص
أولا يقول المثل :::::::::::: عيش يا كديش لينبت الحشيش :::::::::::. ثانيا عل ما أذكر فان الفائدة في تركيا تجاوزت 80% عندما زرتها في عام 1984 فهل سيستمر الارتفاع للعودة اليها؟؟؟؟؟؟.
ناصحو أمتهم
الخميس، 20-07-2023 06:58 م
إنه التنفيذ الحرفي لوصفة إجماع واشنطن Washington Consensus بسياساتها العشر كما لخصها جون وليامسون John Williamson سنة 1409 على تلاميذ مقلدين حرفيين من أمثال وزير المالية و رئيسة البنك المركزي التركي. الفرق الوحيد بين حكومة أرد وغان وبقية حكومات الأطراف المتردية هو أن هذه الأخيرة تعترف للنظام الرأسمالي الربوي الغربي ممثلا في البنك الدٌّوَلي وصندوق نقده بأزماتها و بعجزها على إيجاد حلول وتسلم أمزها للبنك الدولي الذي يشرف على تنفيذها لسياسات إجماع واشنطن مقابل مدها بالقروض الدولارية. بينما يحاول أعوان ارد وغان من تلاميذ بريتن وود Britain Wood تنفيذ وصفة إجماع واشنطن بأنفسهم وبالاستعاضة عن اللجوء للبنك الدولي (مشاركته في التنفيذ مقابل الإقراض) بالاقتراض و التمويل الثنائي من دول المحيط الإقليمي. وهذا هو سر استدارة السياسية الخارجية لأرد وغان 180 درجة في السنوات الثلاثة الأخيرة. من تعميق الارتماء في أحضان العدو الصهيوني والمبالغة في التودد له؛ إلى التخلي الفعلي عن الإخوانية العربية (لنا ادله عن علم و موافقة ارد وغان و حليفه الأول في الوطن العربي بانقلاب ازاحة إخوان تؤنس بل وحتى تقديمهما بعض الإسناد)؛ إلى إغلاق ملف خاشقجي بتسليمه إلى عدالة آل سعود (عبر إهانة موجعة للقضاء التركي ’الشامخ’) وغيرها كشروط لقبول كل من ابني زايد وسلمان لتوبته حتى يصل في النهاية إلي الاتفاقيات التمويلية والتجارية الأخيرة معهما. و الآن، على افتراض تنفيذ كل الاتفاقيات الأخيرة و وصول كل أموالها إلى تركيا وقبل الحديث عن نظام إسلامي عالمي بديل للاقتصاد و التنمية، هل يمكن لتركيا بقيادة ارد وغان أو غيره أن تحقق تنمية مستقلة (وليس طفرات نمو) بالإندماج الكلي في النظام العالماني الرأسمالي الربوي الغربي وعبر وصفاته المقررة لأمثالها؟؟؟ على العقلاء من العرب و المسلمين و بقية مستضعفي ألإنسانية البحث عن الجواب.