سياسة عربية

مصرع 11 سودانيا بانقلاب سيارتهم أثناء محاولتهم دخول مصر عبر التهريب

أظهرت التحقيقات أن السرعة الجنونية كانت السبب وراء انقلاب السيارة- فيسبوك
أظهرت التحقيقات أن السرعة الجنونية كانت السبب وراء انقلاب السيارة- فيسبوك

في حادث مأسوي جنوب مصر، لقي 11 شخصا من الجنسية السودانية مصرعهم، فيما أصيب ستة آخرون إثر انقلاب سيارة ربع نقل على طريق العلاقي في محافظة أسوان.

وكشفت التحقيقات الأولية أن الحادث وقع نتيجة محاولة مجموعة من السودانيين الدخول إلى أسوان بطريقة غير مشروعة، وكانوا يحاولون الهروب باستخدام سيارة ربع نقل.

اظهار أخبار متعلقة


وأظهرت التحقيقات أن السرعة الجنونية كانت السبب وراء انقلاب السيارة واشتعال النيران فيها، ما أسفر عن وفاة 11 شخصًا وإصابة ستة آخرين.

ومنذ اندلاع القتال بين الجيش بقيادة عبدالفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو في الـ15 من أبريل (نيسان) الماضي، وصل إلى مصر أكثر من 132 ألف لاجئ من بين 319 ألفا تركوا السودان، وفق منظمة الهجرة الدولية.

وتعتبر عمليات التهريب البري من السودان إلى مصر ليست وليدة أزمة القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، إذ تصنف مراكز أبحاث مختصة في شؤون الهجرة واللجوء، الصحراء الفاصلة بين البلدين، كمسار نشط لعمليات تهريب البشر، بخاصة المتجهة إلى أوروبا ودولة الاحتلال.

اظهار أخبار متعلقة


ومطلع الشهر الجاري، أعلنت الأمم المتحدة، عن إطلاق نداء لجمع الأموال من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية للسودانيين داخل وخارج البلاد، وفق ما أفادت به وكالة الأناضول.

وفي بيان مشترك، وجهت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، نداء لجمع 4.1 مليار دولار لتلبية احتياجات ملايين السودانيين داخل البلاد ومن لجأوا إلى دول مجاورة.

وأوضح البيان، أن "نصف سكان السودان أي نحو 25 مليون شخص يحتاجون إلى دعم وحماية"، مشيرا إلى أن الأموال المطلوبة ستخصص لمساعدة ملايين المدنيين في السودان، وغيرهم ممن فروا إلى الخارج.

وإضافة إلى تلبية احتياجات المدنيين داخل السودان، فإنها تسعى الأمم المتحدة من خلال الأموال التي ستجمعها إلى "تغطية احتياجات نحو 2.7 مليون لاجئ سوداني في دول مجاورة مثل جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد ومصر وإثيوبيا وجنوب السودان"، وفق البيان.

وفي البيان، قال منسق المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة مارتن غريفيث، إن "عشرة أشهر من الصراع سلبت شعب السودان كل شيء تقريبا، بما في ذلك منازلهم وسلامتهم وسبل عيشهم".

وأضاف أن "سخاء المانحين يساعدنا على توفير الغذاء والتغذية والمأوى والمياه النظيفة والتعليم للأطفال، ومحاربة العنف القائم على النوع الاجتماعي ورعاية الناجين".

وأوضح البيان، أن ميزانية خطة الاستجابة لعام 2024، المقدرة بـ4.1 مليار دولار، تهدف إلى دعم نحو 17.4 مليون شخص في السودان والمنطقة، منها 2.7 مليار دولار لمساعدة 14.7 مليون شخص داخل البلاد، و1.4 مليار دولار تستهدف نحو 2.7 مليون شخص في خمس دول مجاورة للسودان.

اظهار أخبار متعلقة


من جانبه، قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي: "التقيت للتو بلاجئين سودانيين في إثيوبيا ونازحين داخل السودان، فقدوا الكثير"، وفق البيان.

وأضاف: "مرة تلو الأخرى، نسمع منهم نفس الرسالة: نريد السلام حتى نتمكن من العودة إلى ديارنا، ونحتاج إلى الدعم لإعادة بناء حياتنا".

وحث غراندي، المجتمع الدولي على "زيادة مستوى دعمه للشعب السوداني، فهم بحاجة ماسة إلى المساعدة، وهم بحاجة إليها الآن".

وأشار البيان، إلى أن عمال الإغاثة من 167 منظمة إنسانية تمكنوا من الوصول إلى نحو 7 ملايين شخص في السودان في عام 2023، بدعم من الجهات المانحة الدولية.

التعليقات (0)