اعتبر العضو المؤسس في حركة "رشاد" الجزائرية المعارضة الدبلوماسي الجزائري السابق محمد العربي زيتوت، أن تكريم الرئاسة الجزائرية لعدد من القيادات العسكرية والأمنية المتورطين في في جرائم بحق الجزائريين هو رسالة استفزاز للشعب الجزائري وإمعان في إذلاله.
واعتبر زيتوت في تصريحات مصورة نشرها في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "يوتيوب"، أمس الجمعة، أن تكريم من وصفهم بـ"جنرالات الحرب القذرة، التي تلت انقلاب التنسعينيات في الجزائر، وتكريمهم بالميداليات والأوسمة، وهم الذين لم يكتفوا بفتح الجحيم على الجزائريين بداية من 5 تشرين الأول (أكتوبر) 1988، ولكنهم أيضا فتحوا أبواب الجحيم من كل طريق في يناير 1992 فدمروا البلاد، بكل ما تعنيه كلمة التدمير على جميع المستويات الإنسانية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتسببوا في مقتل أكثر من 250 ألف جزائري واختطاف واختفاء عشرات الآلاف".
وأضاف: "هؤلاء تتم استعادتهم بالرغم من أنهم مرضى ولم يستطيعوا الحضور، وخصوصا خالد نزار ومحمد مدين المشهور بالتوفيق، في تحد سافر للشعب الجزائري، بأن الدولة ستبقى عسكرية بالأمس واليوم وغدا".
ورأى زيتوت أن هذا التكريم لجنرالات التسعينيات هو لتخويف الشعب الجزائري وتأكيد أن القوة هي الأبقى..
وعاد زيتوت واتهم أطرافا في النظام الجزائري باغتيال قائد الجيش السابق الراحل قايد صالح، وقال: "بعد أن اغتالوا صنمهم قائدهم قائد صالح أطاحوا بعده بكل الذين كانوا معه، وبعضهم تم تعذيبه عذابا نكرا، وقد تعرض الجنرال واسيني لتعذيب مبرح"..
وأضاف: "استدعاء كبار المجرمين وإظهارهم بمظهر القادة وخصوصا خالد نزار ومحمد مدين الذي كان يسمي نفسه ’رب الجزائر‘، في حين أن مئات من أحرار وحرائر الجزائر من أبناء الحراك ممن آمنوا بحقهم في بناء دولة الحق والقانون، يقبعون في السجون الجزائرية"، وفق تعبيره.
ما أهداف زيارة وزير خارجية الجزائر لدمشق؟.. "ردود غاضبة"
الجزائر تعتقل مديرا سابقا بمخابرات تونس عند حدود البلدين