سياسة عربية

مستوطنون يقتحمون الأقصى واعتداءات في القدس (شاهد)

وفرت قوات الاحتلال الحماية لمجموعات المتطرفين الإسرائيليين الذي اقتحموا المسجد الأقصى- جيتي

اقتحمت مجموعات المتطرفين الإسرائيليين المسجد الأقصى المبارك الأحد، تحت حماية قوات خاصة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط حالة توتر شديد وإجراءات أمنية وعسكرية مشددة في مدينة القدس المحتلة. 

وأوضحت إدارة شؤون المسجد الأقصى، أن "عدة مجموعات من المتطرفين اقتحمت باحات المسجد الأقصى من باب المغاربة صباحا برفقة عناصر من جهاز المخابرات الإسرائيلي وبحراسة قوات خاصة مدججة بالسلاح". 

وذكرت في تصريح خاص لـ"عربي21"، أن "مجموعات المستوطنين قامت بأداء طقوس تلمودية داخل المسجد الأقصى، ونفذت جولات استفزازية في باحاته".  

 

 

وتوقعت إدارة الأقصى، زيادة عدد المتطرفين المقتحمين للمسجد الأقصى الاثنين، وهو أول أيام "عيد العرش" اليهودي، الذي يعتبر من جانب الاحتلال موسما لتصعيد الاعتداء على المسجد الأقصى. 

وسبق أن حذرت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة في حديث لـ"عربي21"، من الأخطار المترتبة على تصاعد انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك، وخاصة في فترة الأعياد اليهودية وبالذات في "عيد العرش" الذي يبدأ يوم 10 ويمتد حتى 17 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري. 

وفي تصريح خاص سابق لـ"عربي21"، شدد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس المحتلة وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، على ضرورة "شد الرحال إلى المسجد الأقصى، تنفيذا للحديث الشريف: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد؛ المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى، هذا ما نستطيع أن نقوم به على المستوى المحلي ضمن إمكاناتنا". 

وتساءل خطيب الأقصى بحزن: "ما هو موقف الدول العربية والإسلامية؟ ماذا تفعل؟".. مضيفا أنه "إذا كانت هذه الدول تنتظر ماذا نفعل نحن، فهذه مأساة، نحن ننتظر منهم أن يعملوا وأن يساندوا أهل القدس والمسجد الأقصى". 

 


وقال الشيخ صبري: "علينا أن نقوم بواجبنا ضمن الإمكانات المتاحة لنا، ولم نتخل عن واجبنا رغم تراجع وتخاذل الموقف العربي بشكل عام، أما نحن فماضون بمشيئة الله في القيام بواجبنا وصد الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة عن المسجد الأقصى المبارك". 

 

اقرأ أيضا: الحركة الإسلامية في القدس تدعو للحشد والتصدي للاقتحامات

وذكر خطيب الأقصى، أن "المسجد الأقصى أمانه في أعناق جميع المسلمين، شأنه شأن المسجد الحرام في مكة والنبوي في المدينة المنورة". 

 

على صعيد آخر، أغلقت قوات الاحتلال مدخل بلدة عناتا شمال شرقي القدس، وحاجز شعفاط على مدخل القدس، ما تسبب في تعطيل تحرك الفلسطينيين من وإلى المدينة.