هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر شرطيا في إحدى بلديات لبنان، وهو يعتدي بالضرب على شاب سوري.
وبحسب صحف لبنانية، فإن أحد عناصر الشرطة في بلدية في محافظة جبل لبنان، أوقف شابا سوريّا، وبعد التفتيش بهاتفه المحمول عثر على صور لتنظيم الدولة "داعش"، وصور للشاب نفسه حاملا سلاحا.
ويظهر في الفيديو الشرطي اللبناني وهو يلطم الشاب السوري على خدّه مرارا، ويقول له: "إنت داعشي".
وبحسب صحف لبنانية، فإن إيقاف عناصر الشرطة في بلدية عرمون للشاب السوري، جاء بدون أي مسوغ قانوني، أو استنابة قضائية أو تكليف شرعي من أي سلطة قضائية أو قانونية.
وفي تعليقه على الاتهامات بـ"العنصرية" بعد الحادثة، نقلت شبكة "إن بي إن" عن رئيس بلدية عرمون فضيل الجوهري، قوله إن "البلدية لم تتعامل يوماً مع أحد بعنصرية، وكل النازحين السوريين في نطاقها كرامتهم محفوظة".
واعتبر الجوهري أنَّ "الفيديو المتداول لا يظهر تعذيباً كما تمّ تفسير محتواه"، موضحاً أنَّ "الشاب السوري الموقوف يحتفظ بهاتفه بصورٍ له وهو يمسك سلاحاً، ولقطات أخرى لعناصر إرهابية، الأمر الذي عزز فرضية انتمائه لتنظيم إرهابي، وهذا ما دفع بشرطة البلدية إلى توقيفه والتحقيق معه".
ووفقا للجوهري، فإن "البلدية على تنسيق تام مع القوى الأمنية لكشف وضبط كل الخلايا النائمة التي تشكل خطراً على الأمن والمواطنين، ولدى شرطة البلدية الحق في توقيف أي شخصٍ عليه شبهة مهما كانت جنسيته، لأنها تمثل ضابطة عدلية".
وفي وقت لاحق، قال الجوهري في تصريحات لقناة "الجديد" إن البلدية سلمت الشاب السوري إلى "شعبة المعلومات الجنائية" بعد التثبت من أنه "داعشي".
"شرطي" في بلدية عرمون في لبنان ينصب نفسه محقق وقاضي وجلاد ويقوم بضرب شاب سوري pic.twitter.com/a3r7ngeKUO
— يوسف (@yosf_s9) 12 August 2018
#لبنان #عرمون
— القبطان إلياس الأحمر (@Elieabih) 12 August 2018
فيديو متداول لشبيح لبناني يمارس نقصه وعنصريته على شاب سوري بسبب صورة يحمل فيها سلاحا على الفيسبوك ويتهمه بأنه داعشي pic.twitter.com/DHcN6uwBlc