سياسة عربية

المعارضة السورية: قدمنا رؤيتنا للمبدأ الدستوري وننتظر النتائج

الكردي:  الشعب السوري يستحق أن يعيش بدولة دستورية تحترم حقوق الإنسان- الأناضول
الكردي: الشعب السوري يستحق أن يعيش بدولة دستورية تحترم حقوق الإنسان- الأناضول
كشفت الهيئة المصغرة للجنة الدستورية السورية عن المعارضة، الثلاثاء، أنها قدمت في اليوم الأول من اجتماعات الجولة السابعة للجنة ورقة مبدأ دستوري، فيما أبدت عدم تفاؤلها أو تشاؤمها حيال النتائج.

جاء ذلك في تصريح أدلى به عضو الهيئة المصغرة طارق الكردي، على هامش اجتماعات اللجنة الدستورية بجولتها السابعة التي انطلقت الاثنين، وتستمر حتى الجمعة المقبلة في جنيف، وفقا لوكالة الأناضول.

وقال الكردي: "دائما نأتي لأعمال اللجنة الدستورية كما في الجولات السابقة، بروح وطنية عالية ونظرة أمل بأن تسهم هذه العملية في تخفيف معاناة أهلنا في الداخل وفي المخيمات وأهالي المعتقلين والمفقودين وأن نخفف من عذابات السوريين".

وأضاف: "مع الأسف على ما يبدو ليست كل الأطراف على هذه السوية والروح"، في إشارة إلى وفد النظام الذي اعتاد على المماطلة وإفشال العملية السياسية.

وحول مفاوضات اليوم الأول قال الكردي: "ذهبنا للاجتماعات وتقدم وفدنا بورقة مقترح مبدأ دستوري (أساسيات الحكم)، وسجلنا بانفتاح شديد كل الملاحظات التي قدمها الزملاء لنقوم بإعادة دراسة هذه الأوراق مرة أخرى وتقديم نصوص معدلة يوم الجمعة".

وزاد: "لا أستطيع القول إني متفائل أو متشائم، الموضوع ليس خاضعا لهما، دعونا ننتظر ليوم الجمعة وهو يوم قريب حتى نرى إن كان هناك نتائج أم لا".

واختتمت في جنيف، الاثنين، أعمال اليوم الأول من الجولة السابعة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية، برئاسة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون.

ويشارك في الاجتماعات أعضاء "المجموعة المصغرة" المسؤولة عن صياغة الدستور والمكونة من 45 شخصاً، 15 يمثلون النظام و15 المعارضة و15 منظمات المجتمع المدني.

وحول عمل اللجنة قال الكردي: "ولاية اللجنة في القواعد الإجرائية هي كتابة دستور جديد لسوريا، إذا كنا نقيس العملية بتحقيق الهدف وليس في عدد الجولات".

وأضاف: "لدينا هدف أن سوريا تحتاج لكتابة دستور جديد وأن الشعب يستحق أن يعيش بدولة دستورية تحترم حقوق الإنسان، دولة قانون وسيادة قانون، لذلك سنسعى لتحقيق هذه الغاية".

وأردف: "لا أريد أن أتكهن بمواعيد لإنتاج هذا الدستور، القرار الأممي 2254 واضح عندما تحدث عن عملية التفاوض وكل هذه الأمور، فدعونا ننتظر ونرى ما يمكن أن يحصل".

وعن التأثيرات السياسية على عمل اللجنة وفق المتغيرات الدولية قال: "لا نريد أي آثار سلبية على العملية السياسية السورية يكفي الواقع الصعب والمأساوي الذي يعيشه السوريون".

يذكر أن الجولة السادسة للجنة انعقدت بين 18-22 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وأعلن بيدرسون في ختامها، أنها انتهت "دون تحقيق تقدم".
التعليقات (1)
ثابت
الأربعاء، 23-03-2022 07:06 ص
هذه كلها مساخر!!!!!!. عن أي دستور يتكلمون؟؟؟ ومن هو الذي يريد دستورا جديدا لسوريا اذا كلن بالامكان تعديله وتعييره في نصف ساعة؟.