سياسة دولية

مستوطنون يقتحمون "الأقصى" بحماية قوات الاحتلال (شاهد)

قوات الاحتلال أجبرت "المرابطين" على الدخول لمصليات المسجد الأقصى- جيتي
قوات الاحتلال أجبرت "المرابطين" على الدخول لمصليات المسجد الأقصى- جيتي

اقتحمت مجموعات من المستوطنيين باحات المسجد الأقصى، بعد أن هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي "المرابطين" في باحات المسجد، فجر الأحد.

 

وأفاد مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، في تصريح خاص لـ"عربي21"، بأن "عدد المتطرفين المقتحمين للمسجد الأقصى من باب المغاربة بحماية القوات الخاصة الإسرائيلية اليوم الأحد بلغ 545 متطرفا على 14 مجموعة". 

وأكد الكسواني، أنه "رغم إغلاق باب المغاربة، إلا أن قوات الاحتلال الخاصة تكثف من وجودها العسكري داخل المسجد الأقصى المبارك". 

وقال الهلال الأحمر في القدس، إن طواقمه تعاملت مع 17 إصابة، بينهم ثلاث خطيرة. خلال المواجهات الدائرة بمنطقة باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.

 

وذكر أن الطواقم الطبية الموجودة في الخارج لا تزال ممنوعة من دخول ساحات المسجد الأقصى.

 

فيما أعلنت قوات الاحتلال اعتقال تسعة فلسطينيين في باحات المسجد الأقصى منذ الصباح.

 

وغادرت قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى، وفتحت أبواب المصلى القبلي الذي حاصرت المقدسيين فيه لمدة زادت عن الأربع ساعات.

 

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة اعتداءات شرطة الاحتلال على شبان في باحات المسجد الأقصى، وإخراجهم منها بالقوة، بالتزامن مع اقتحام مجموعات المستوطنيين لساحات المسجد.

 

وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الاحتلال أجبرت "المرابطين" على الدخول لمصليات المسجد الأقصى، وأغلقت أبوابها عليهم عنوة.

 

في حين رشق شبان فلسطينيون حافلات للمستوطنين بالحجارة قرب باب الأسباط، ما أدى إلى وقوع 5 إصابات بين المستوطنين.

 

وعن طبيعة الأوضاع داخل المسجد الأقصى المبارك صباح الأحد، أوضح الناشط المقدس فخري أبو دياب، أن "قوات ضخمة كبيرة من جيش وشرطة الاحتلال والقوات الخاصة المدججة بالسلاح اقتحمت المسجد الأقصى"، مضيفا: "القوات المقتحمة يممن لها احتلال منطقة بكاملها". 


وأكد في حديثه لـ"عربي21"، أن "قوات الاحتلال المقتحمة للأقصى قامت بالاعتداء على المرابطين والمعتكفين بشكل عنيف من أجل إخلاء الساحات لاقتحام المستوطنين، وقامت باعتقال أحد الشبان". 

ومن داخل المسجد الأقصى، ذكر أبو دياب أن "قوات الاحتلال قامت بإغلاق أبواب المصلي القبلي، وقامت باحتجاز المرابطين والمعتكفين بداخله، وأيضا في باقي المصليات"، منوها إلى أن "جيش الاحتلال سمح (الساعة 7:35 تقريبا) بإدخال واقتحام أول مجموعة من المستوطنين للمسجد الأقصى وسط حراسة مشددة لا توصف". 

ولفت إلى أن "الأوضاع داخل المسجد الأقصى متوترة جدا جدا، والشباب يحاولون التصدي لاقتحام المتطرفين بالمفرقعات"، منوها أن "قوات الاحتلال غيرت مسارات المقتحمين خوفا من تصدي المرابطين والمعتكفين لهم". 

 

وتابع بأن قوات الاحتلال منعت حراس الأقصى من مرافقة المقتحمين، وأغلقت البلدة القديمة مع آذان الفجر ولم تسمح بدخول الأقصى إلا لمن هم فوق 50 عاما.

 

حركة "حماس" بدورها علقت على الأحداث، قائلة إن "المسجد الأقصى خط أحمر والاحتلال يتحمّل مسؤولية اعتدائه على المصلين والسماح للمستوطنين بتدنيس باحاته".

 

وأضافت أن "استمرار الاعتداء على المعتكفين والمصلين وعلى قدسية الزمان والمكان سيرتدّ على الاحتلال ومستوطنيه".

 

وتابعت: "شعبنا سيُفشل مخططات الاحتلال الخبيثة بكل السبل ومهما كلّف الثمن".

 

وفي سياق متصل، قال عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير في رسالة إلى قائد شرطة الاحتلال في القدس، إنه "إذا استمرت الأحداث من قبل الفلسطينيين في القدس، وإذا لم يسمح لكم المستوى السياسي بالتصرف بحرية ضدهم، فسأفتتح مكتبا برلمانيا عند باب العامود في الأيام المقبلة".

 

 

: شعبنا سيُفشل مخططات الاحتلال الخبيثة بكل السبل ومهما كلّف الثمن
التعليقات (0)