سياسة دولية

أمريكا تتهم إيران بإرسال مُسيرات لإثيوبيا في صيف 2021

قالت أمريكا إن إيران نقلت مُسيرات مسلحة إلى إثيوبيا في صيف 2021 - وكالة فارس
قالت أمريكا إن إيران نقلت مُسيرات مسلحة إلى إثيوبيا في صيف 2021 - وكالة فارس

اتهمت وزارة الخارجية الأمريكية إيران بإرسال مُسيرات مسلحة إلى إثيوبيا في صيف 2021، معتبرة هذه الخطوة "انتهاكا لقرار دائم لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".


جاء ذلك في إفادة صحفية للمتحدث باسم الخارجية، فيدانت باتيل، حيث قال إن الولايات المتحدة أبلغت الأمم المتحدة بشأن عملية إرسال المسيرات، مشيرا إلى أنها تنتهك قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2231، الذي صادق على الاتفاق النووي التاريخي لعام 2015 الذي وقعته القوى العالمية مع إيران.


وأضاف أن "هذا النوع من عملية نقل المسيرات يندرج ضمن هذا التقييد، وهو خاضع له"، في إشارة إلى قرار مجلس الأمن.

 

ولم يصدر أي تعليق من السلطات الإيرانية بشأن اتهامها بإرسال مُسيرات إلى إثيوبيا.

 

وتحدثت العديد من وسائل الإعلام عن استخدام إثيوبيا الواضح للطائرات دون طيار Mohajer-6 (مهاجر 6)، بالتزامن مع تحول الحرب لصالح الحكومة ضد متمردي تيغراي، لكن تعليقات وزارة الخارجية هي أول تأكيد حكومي على استخدام الطائرات دون طيار في الصراع.


ورفع القرار العديد من العقوبات المفروضة على إيران، مقابل موافقة الأخيرة على كبح أنشطتها النووية، والسماح بتطبيق نظام تفتيش دولي.


كما حدد القرار موعدًا نهائيًا لعام 2020 لرفع حظر الأسلحة المفروض على إيران، والذي ضغط الرئيس السابق دونالد ترامب دون جدوى لتمديده، ومع ذلك، فإن القرار أبقى على قيود نقل بعض التقنيات العسكرية حتى عام 2023.


كما تواجه إيران اتهامات غربية بإرسال مُسيرات مسلحة إلى روسيا خلال حربها في أوكرانيا، فيما نفت طهران ذلك.


وتقول أوكرانيا إن الهجمات الروسية الأخيرة على بنيتها التحتية اعتمدت على طائرات "انتحارية" إيرانية الصنع من طراز شاهد-136.

 

اقرأ أيضا: إيران تنفي تقديم أسلحة لأي طرف في حرب أوكرانيا

وتنفي إيران تزويد روسيا بطائرات مسيرة، لكن واشنطن تقول إن ذلك غير صحيح. وقال الكرملين، الثلاثاء، إنه ليس لديه معلومات عما إذا كانت طائرات "انتحارية" إيرانية قد استخدمت أم لا.


وقال زيلينسكي في كلمة مصورة: "فلنضع في اعتبارنا أن حقيقة طلب روسيا المساعدة من إيران هو اعتراف من الكرملين بأنها أفلست من الناحية العسكرية والسياسية".

التعليقات (0)