حقوق وحريات

ناشطة فلسطينية تطالب الاحتلال بالإفراج عن حفيدها وأطفال آخرين

طالبت الناشطة المقدسية سامية خوري بإطلاق سراح حفيدها المعتقل لدى الاحتلال- فيسبوك
طالبت الناشطة المقدسية سامية خوري بإطلاق سراح حفيدها المعتقل لدى الاحتلال- فيسبوك

تواصل الناشطة الفلسطينية سامية خوري، حملتها للمطالبة بالإفراج عن حفيدها شادي خوري وأطفال فلسطينيين آخرين، بعد اعتقالهم من قوات الاحتلال الشهر الماضي.


وكتبت الناشطة الفلسطينية، في منشور لها: "كنت أتمنى أن يكون شادي معنا في كأس العالم التي تنطلق يوم 20. كلاعب كرة قدم ومشجع، كان هذا حدثًا رائعًا بالنسبة له وكنا نخطط لمشاهدته معًا".

وأضافت: "لسوء الحظ، سمعنا من المحامي أمس أن جلسة المحكمة تأجلت.. لذا يرجى الاستمرار في حملة.. هو وجميع السجناء الأطفال في صلاتك، خاصة عندما تشاهد كأس العالم".


واعتقل شادي البالغ من العمر 16 عامًا مع خمسة أطفال آخرين من القدس في منتصف تشرين الأول/ أكتوبر، ومن ثم تم تأجيل محاكمتهم عدة مرات.


 

 

وفي 18 من تشرين الأول/ أكتوبر، "اقتحمت قوة من مخابرات الاحتلال بلباس مدني يساندها عناصر من جيش الاحتلال الإسرائيلي، بلدة بيت حنينا حيث اعتقلت الطالب المقدسي شادي سهيل خوري (16 عاماً) بعد الاعتداء عليه بطريقة وحشية".


وخلال عملية الاعتقال، تعرض الطالب خوري لإصابة في الرأس والوجه، بحسب وسائل إعلام محلية.

 

 

اقرأ أيضا:  الاحتلال يعتقل مقاوما بعد محاصرة منزله في جنين.. واشتباكات

وفي السياق، قالت رانيا إلياس خوري، والدة شادي لموقع "ملح الأرض" إن المستشارين المعينين من قبل المحكمة يقابلون الأطفال وأولياء أمورهم بشكل منفصل ومن المتوقع أن يقدموا تقريرًا للقاضي يقرر بموجبه الإفراج عن الأطفال أو حبسهم أو احتجازهم في المنزل.

وأجلت سلطات الاحتلال محاكمة شادي من 14 تشرين الثاني/ نوفمبر إلى 24 تشرين الثاني/ نوفمبر، وتم نقل الأطفال إلى سجن الدامون بالمسكوبية في القدس.

 

وفي وقت سابق، طالبت الناشطة المقدسية سامية خوري من خلال رسالة أرسلتها باللغة الإنجليزية عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، بإطلاق سراح حفيدها.

 

وقالت الناشطة سامية خوري في رسالتها إنه "في الساعات الأولى من هذا الصباح اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية مكونة من 12 شخصا بيت ابني بعد كسر باب المدخل حيث نعيش وذلك من أجل اعتقال حفيدي شادي خوري وهو طالب عمرة 16 عاما يدرس في مدرسة الفرندز في رام الله".


وأضافت: "ضربوه وتركت لكماته الدم في كافة أنحاء البيت حيث تم سحبه وهو عاري القدمين وقاموا بعصب عينيه دون السماح لأهله بمحاولة وقف النزيف من جسمه. وتم أخذ شادي إلى مقر التحقيق في مركز الشرطة الإسرائيلي في المسكوبية في القدس".


وتابعت: "ما يحدث لشادي يحدث للعديد من أطفال فلسطين الذين يتم التنكيل بهم وتعذيبهم وسجنهم بدون سبب سوى انتمائهم لشعبهم الفلسطيني ورغبتهم في العيشة الحرة في بلدهم".


وأردفت بالقول: "أنا جدته وعمري 89 عاما وقد عشت النكبة عام 1948 والنكسة عام 1967 والانتفاضة الأولى 1988 والانتفاضة الثانية 2000 ولا أزال أسأل أصدقاءك السؤال الآتي: إلى متى يستمر هذا الظلم؟".

 

وختمت: "بما أنكم تهتمون بحقوق الانسان وحق الطفل فأنا أطلب منكم التحرك الآن والاتصال بممثلكم البرلماني والمطالبة بوضع حد لهذا الظلم خاصة ضد الأطفال كما هو لكافة المجتمع الذي يعيش تحت الاحتلال العسكري القاسي.. شادي يجب أن لا ينام في السجن الليلة بل إن هذا الطفل يجب أن يكون في بيته ومع عائلته". 

التعليقات (0)