سياسة عربية

الاحتلال يقتحم عدة مدن وبلدات في الضفة.. واشتباكات في جنين والدهيشة والجلزون

تتصدى المقاومة لاقتحامات الاحتلال المتكررة في الضفة الغربية- الأناضول
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين في الضفة الغربية بعشرات الآليات العسكرية، حيث حاصرت قوات الاحتلال مستشفى ابن سينا الحكومي في المدينة قبيل اقتحامه.

واندلعت اشتباكات وسط المدينة بعد الاقتحام، حيث تصدت المقاومة الفلسطينية لقوات الاحتلال في عدة محاور.

وقطعت سلطات الاحتلال التيار الكهربائي عن عدة مناطق في مخيم جنين، بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال لمحيط المخيم، فيما بدأت جرافات الاحتلال تدمير وتجريف بنى تحتية ومنشآت بعد اقتحامها مدينة جنين وأطراف المخيم.

كما اقتحمت قوات الاحتلال عددا من المباني في مدينة جنين وأطراف المخيم، ونشرت فرق قناصة داخلها.



وذكرت كتائب شهداء الأقصى أن عناصرها يتصدون لقوات الاحتلال المقتحمة لمدينة جنين وعلى أطراف مخيم جنين بالرصاص الكثيف والعبوات الناسفة.



بالتزامن مع ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال أريحا وبلدات شمال وغرب رام الله في الضفة الغربية.

كما اندلعت اشتباكات مسلحة بعد اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة في بيت لحم بالضفة الغربية، حيث ألقيت قنبلة محلية الصنع على القوة المقتحمة.

ودارت اشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها مخيم الجلزون شمال رام الله بالضفة الغربية.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت عددا من العمال الفلسطينيين من أهالي قطاع غزة بعد اقتحام قرية وادي النيص جنوب شرق بيت لحم في الضفة الغربية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الاثنين، استشهاد شاب ثان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوبي الضفة الغربية، بعد استشهاد الأول في مخيم قلنديا، ما يرفع الحصيلة إلى 259 شهيدا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها، إن الشاب علي إبراهيم علقم (32 عاماً) أصيب برصاصة في القلب أطلقها عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي في قلنديا، وتوفي متأثرا بجراحه.

كما ذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن نحو 22 إصابة سجلت في العدوان على مخيم قلنديا، 17 منها بالرصاص الحي.

وأفادت وزارة الصحة، بأن 3 مواطنين أصيبوا بجروح خطيرة، ونُقلوا على إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله، كما أصيب 6 آخرون بالرصاص الحي، وشاب بشظايا رصاص في الصدر والوجه، وآخر بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في العين، وثلاثة آخرون جراء تعرضهم للضرب المبرح، نُقل اثنان منهم إلى المستشفى، والعشرات بحالات اختناق بالغاز السام.