هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عمرو علان يكتب: الحفاظ على استقامة المسار يتطلب من القواعد الشعبية، قبل القيادات، الصمود في وجه المتغيرات، والتمسك بالثوابت التي لا تقبل التبديل، وأن تكون رقيبا نزيها على قياداتها
السيد رأفت العابد يكتب: دور العمل الإغاثي لا يقتصر فقط على تقديم المساعدات الغذائية والدوائية، بل يجب أن يتعداه إلى مشاريع إعادة الإعمار، بما في ذلك إعادة بناء المرافق الصحية، والتعليم، والبنية التحتية العامة والمساكن. وقد تحتاج تلك المشاريع إلى مزيج من التمويل الدولي والحلول المحلية
أشرف دوابة يكتب: الإصلاح الاقتصادي في سوريا يتطلب إصلاحا سياسيا قوامه الحرية والعدل، وبهما يمكن بناء إنسان صالح واقتصاد تنموي عادل وفق خطة اقتصادية استراتيجية واضحة المعالم، مع عمل خطة أزمات سريعة لمعالجة المتطلبات الضرورية القائمة حاليا
نزار السهلي يكتب: قيام أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، بتنفيذ حملة "حماية وطن" على مدينة ومخيم جنين، وسقوط شهداء وجرحى، بذريعة مطاردة "الخارجين عن القانون"، هو مشاركة بالتزوير الصهيوني الذي قاد حملة دموية بنفس الأمكنة في الضفة والقدس، لكن بغياب من يدعي حماية الوطن
حمزة زوبع يكتب: احتشدت دول أوروبا وأمريكا والدول العربية من أجل إعادة إحياء قرار مجلس الأمن الصادر في 18 كانون الأول/ ديسمبر 2015 أي قبل عشر سنوات في محاولة اعتبرها بداية للثورة المضادة أو الانقلاب على الثورة السورية، فلماذا اجتمعوا؟ وهل يصلح القرار الذي كان يصلح للخروج من الأزمة السورية حينئذ للتطبيق اليوم بعد أن انتهت الأزمة؟
أحمد عبد العزيز يكتب: جيش بشار تخلى عنه، ومَن بيده رَسنه أمره بالمغادرة، فكان هذا المشهد الذي حلم به السوريون على مدى خمسين سنة عجاف! فما المانع أن يتكرر مشهد سقوط بشار بحذافيره، في مصر؟!
أمية يوسف حسن أبو فداية يكتب: بينما تتصاعد المعاناة الإنسانية، يبقى الأمل في وعي النخب السياسية بضرورة وضع حد لهذه الحرب المدمرة والعمل معا لتحقيق الاستقرار والتنمية في البلاد
علي شيخون يكتب: نجاح هذا المشروع التنموي يعتمد على مدى القدرة على تحويل التحديات الراهنة إلى فرص للتطوير والتحديث، والاستفادة من الدروس المستفادة من تجارب إعادة الإعمار في دول أخرى، مع الحفاظ على الخصوصية السورية. ويبقى الرهان الأكبر على قدرة السوريين أنفسهم على تجاوز آثار الأزمة والانطلاق نحو مستقبل أفضل
محمود النجار يكتب: تجربة بعض دول الربيع العربي التي سقطت من جديد بيد النظام القديم تمثل درسا مهما للثورة السورية، ولا أظن أن من السهل أن تقع سوريا في ذات الفخ، فإن وقعت، لا قدر الله، فما علينا إلا أن نقرأ الفاتحة على مشاريع التحرر العربية وفكرتها..
هشام عبد الحميد يكتب: استرعى انتباهنا موقف الفنانين الموالين للأسد؛ هل سيغيرون قناعاتهم.. أم سيظلون على ولائهم للنظام السابق؟.. فمنهم من صمت وترقب ما ستؤول إليه الأمور، ومنهم من أكد على إخلاصه للنظام القديم، وأنه لن يعود إليها مرة أخرى أبدا، ومنهم من أراد أن يغير آراءه وقناعاته، وتحجج بعدم اتضاح الرؤية، ولكنه الآن مع الثورة قلبا وقالبا..